آراء علماي شيعه و سنّي :
الف : عبادت رسول خدا قبل از بعثت ؟
1 . عبادت از چهار سالگي همراه با ابو طالب .
وقد كان صلى قبل ذلك ، وهو ابن أربع سنين ، وهو مع أبي طالب ...
مستطرفات السرائر ، ابن ادريس ( 598 هـ ) ، ص 575 .
2 . عبادت رسول خدا از ابتداء تكليف به شكل مخفيانه .
مستخفيا يصوم ويصلى على خلاف ما كانت قريش تفعله مذ كلفه اللّه تعالى ...
روضة الواعظين ، فتّال نيشابوري ، ص 52 .
3 . نزول جبرئيل و آموزش وضوء و نماز در سنّ 37 سالگي .
فعلمه جبرئيل الوضوء على الوجه واليدين من المرفق ومسح الرأس والرجلين إلى الكعبين ، وعلمه الركوع و السجود ،
قصص الأنبياء ، قطب الدين راوندي ( 573 هـ ) ، ص 315 ، ح 424 .
ب : آيا رسول خدا اديان ديگر را نيز عبادت كرده است؟
1 . نظر سيّد مرتضي : توقّّف .
والثالث التوقف عن القطع على أحد الامرين ، وهذا هو الصحيح ...
الذريعة (أصول فقه) ، ج 2 ، ص 595 .
2 . شيخ طوسي : عبادت طبق وظيفه شخصي خود .
ان جميع ما تعبد به كان شرعا له ...
عدة الأصول ، شيخ طوسي ، (ط.ج)، ج 2، ص590.
3 . علامه حلّي : اگر از دين ديگري پيروي كرده بود ميبايست مورد شهرت و افتخار براي اديان ديگر قرار ميگرفت .
لم يكن متعبدا بشرع من قبله ، قبل النبوة ولا بعدها . وإلا ! ! لاشتهر ، ولافتخر به أهل تلك الملة ...
الوصول، ص 170.
4 . همراهي شيخ الشريعه اصفهاني با علامه مجلسي در عدم عبادت اديان ديگر ، قبل و بعد از بعثت .
أحسن من تناول الموضوع هو العلامة المجلسي قدس سره ...، وكان يعبد الله قبل ذلك بصنوف العبادات إما موافقاً لما أمر به الناس بعد التبليغ وهو أظهر أو على وجه آخر إما مطابقا لشريعة إبراهيم أو غيره ممن تقدمه من الأنبياء عليهم السلام
البيان في عقائد أهل الإيمان ، ص 59 .
5 . علامه سيّد جعفر مرتضي : پيامبر واجد تمام فضايل انبياء بوده واز كودكي عبادت مينموده است .
في رواية يزيد الكناسي في الكافي : إن الله لم يعط نبيا فضيلة ، ولا كرامة ، ولا معجزة ، إلا أعطاها نبينا الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ...
انه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان مؤمنا موحدا ، يعبد الله ، ويلتزم بما ثبت له أنه شرع الله تعالى مما هو من دين الحنيفية شريعة إبراهيم ( عليه السلام ) ، وبما يؤدي إليه عقله الفطري السليم ، وأنه كان مؤيدا ومسددا ، وأنه كان أفضل الخلق وأكملهم خلقا ، وخلقا وعقلا . وكان الملك يعلمه ، ويدله على محاسن الأخلاق .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ، ج 2 ، ص 195 .
آراء علماي اهل سنّت :
1 . فخر رازي فقط ذكر آراء ميكند .
2 . ابن حجر : نقل آراء ميكند .
3 . ابوالحسين بصري معتزلي : عدم عبادت اديان ديگر ، قبل و بعد از بعثت .
باب في جواز تعبد النبي الثاني بشريعة الأول وفي أن نبينا (ص) لم يكن متعبدا قبل النبوة ولا بعدها بشريعة من تقدم لا هو ولا أمته ...
المعتمد ، ابو الحسين بصري ، ص 336 .
4 . حصكفي : عمل طبق برداشت از شريعت ابراهيمي .
المختار عندنا لا، بل كان يعمل بما ظهر له من الكشف الصادق من شريعة إبراهيم وغيره
الدر المختار ، حصكفي ، ج 1، ص 387 .
5 . ابن عابدين : پيروي از نظر جمهور علماء .
أن المختار عندنا عدمه وهو قول الجمهور
حاشية رد المحتار ، ابن عابدين ، ج 1 ، ص 97 .
پاسخ تفصيلي :
در مورد اين سئوال كه از سوي برخي مطرح است كه رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم تا قبل از اين كه به نبوت مبعوث شود و دين مبين اسلام ، به عنوان دين و آيين مورد تبليغ آن حضرت مشخص گردد ، آن حضرت به چه ديني بوده و عبادات خود را به چه نحوي انجام ميداده است مطالبي در ذيل ميآيد كه ميتواند پاسخ اين سئوال را در دو بخش روشن سازد :
الف : آيا اساساً رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلّم قبل از بر انگيخته شدن به نبوّت عبادت مينموده است ؟
ب : ودر صورت مثبت بودن پاسخ فوق بر اساس چه دين و آييني عبادت مينموده است ؟ آيا از دين يهود و يا مسيحيت و يا طبق دين حنيف حضرت ابراهيم عليه السلام عبادت مينموده است ؟
عبادت رسول خدا قبل از بعثت ؟
عبادت از چهار سالگي همراه با ابو طالب .
روى ابن ادريس المتوفى 598 هـ ، عن جامع البزنطي عن زرارة ، قال سمعت أبا جعفر وأبا عبد اللّه من بعده عليهما السلام ، يقولان حج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عشرين حجة مستسرة ، منها عشرة حجج ، أو قال سبعة ، الوهم من الراوي ، قبل النبوة. وقد كان صلى قبل ذلك ، وهو ابن أربع سنين ، وهو مع أبي طالب في أرض بصرى ، وهو موضع كانت قريش تتجر إليه من مكة.
مستطرفات السرائر ، ابن ادريس( 598 هـ ) ، ص 575 .
ابن ادريس متوفاي 598 هـ از جامع بزنطي از زراره روايت ميكند : از حضرت ابا جعفر و حضرت ابا عبد الله عليهما السلام شنيدم كه آن دو بزرگوار فرمودند : رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم بيست حج مخفي انجام دادند كه ده و يا هفت تاي آنها ( ترديد از راوي است) حَجّه الاسلام بودند كه تماماً قبل از نبوت انجام شد . و از سنّ چهار سالگي در حالي كه همراه با ابو طالب در سرزمين بُصري بودند به نماز مي ايستادند ( بُصري سرزميني است كه قريش از آنجا به سوي مكه تجارت مينمودند) .
عبادت رسول خدا از ابتداء تكليف به شكل مخفيانه .
فتّال نيشابوري متوفّاي 508 هـ در خصوص نحوه نماز آن حضرت قبل از اسلام و بعثت آورده است :
إعلم : أنّ الطائفة قد اجتمعت على أنّ رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) كان رسولا نبيا . مستخفيا يصوم ويصلى على خلاف ما كانت قريش تفعله مذ كلفه اللّه تعالى . فإذا أتت أربعون سنة أمر اللّه عز وجل جبرئيل عليه السلام أن يهبط إليه بإظهار الرسالة.
روضة الواعظين ، فتّال نيشابوري ، ص 52.
بدان ! كه علماء بر اين نكته اتفاق نظر دارند كه : رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم از قبل از رسالتش و از زماني كه به تكليف رسيد بر خلاف آنچه كه از قبيله قريش در اعمال و عبادات ديده ميشد به طور مخفيانه نماز بر پا ميداشت و روزه ميگرفت و آنگاه بود كه آن حضرت به چهل سالگي رسيد و خداوند عزّ و جلّ به جبرئيل عليه السلام امر فرمود تا بر آن حضرت نازل گردد و او را مبعوث به رسالت نمايد .
نزول جبرئيل و آموزش وضوء و نماز در سنّ 37 سالگي .
قطب الدين راوندي متوفاى 573 هـ مينويسد :
ذكر علي بن إبراهيم بن هاشم ، وهو من اجلّ رواة أصحابنا ، ان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لما اتى له سبع وثلاثون سنه كان يرى في نومه كان آتيا اتاه فيقول : يا رسول اللّه - وكان بين الجبال يرعى غنما - فنظر إلى شخص يقول له : يا رسول اللّه ! فقال : من أنت ؟ قال : انا جبرئيل أرسلني اللّه إليك ليتخذك رسولا . وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يكتم ذلك . فأنزل جبرئيل بماء من السماء ، فقال : يا محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم قم فتوضأ ! فعلمه جبرئيل الوضوء على الوجه واليدين من المرفق ومسح الرأس والرجلين إلى الكعبين ، وعلمه الركوع و السجود ، فدخل علي عليه السلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو يصلى . - هذا لما تم له صلى اللّه عليه وآله وسلم أربعون سنه - فلما نظر إليه يصلى قال : يا أبا القاسم ما هذا ؟ قال : هذه الصلاة التي امرني اللّه بها ، فدعاه إلى الاسلام ، فاسلم وصلى معه ، وأسلمت خديجة ، فكان لا يصلى الا رسول اللّه وعلى صلوات اللّه عليهما وخديجة خلفه . فلما اتى كذلك أيام دخل أبو طالب إلى منزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ومعه جعفر ، فنظر إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام بجنبه يصليان ، فقال لجعفر : يا جعفر صل جناح ابن عمك ، فوقف جعفر بن أبي طالب من الجانب الاخر ، ثم خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى بعض أسواق العرب فرأى زيدا ، فاشتراه لخديجة ووجده غلاما كيسا ، فلما تزوجها وهبته له ، فلما نبئ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أسلم زيد أيضا ، فكان يصلى خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على وجعفر و زيد وخديجة.
قصص الأنبياء ، قطب الدين راوندي( 573 هـ ) ، ص 315 ، ح 424 . إعلام الورى بأعلام الهدى ، الشيخ الطبرسي( 548هـ ) ، ج 1، ص 102- كشف الغمة ، الاربلي( 693 هـ ) ، ج 1، ص 86 - مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 41 - والسيّد الخوئي نقلها عن كشف الغمة.كتاب الطهارة ، ج 4 ، ص 95- وهكذا السيّد البروجردي نقلها عن كشف الغمة ، جامع أحاديث الشيعة ، ج 2 ، ص 280 و ج 6 ، ص 405 – رقم 5438 . بحار الأنوار، العلامة المجلسي ، ج 18 ، ص 194 و ج 22 ، ص 272 - وسائل الشيعة (آل البيت) ، الشيخ الحر العاملي ، ج 1، ص 399 - مستدرك الوسائل ، المحدث النوري ، ج 1 ، ص 287 - موسوعة التاريخ الإسلامي ، محمد هادي اليوسفي ، ج 1 ، ص 369 - مستدرك سفينة البحار ، الشيخ علي النمازي الشاهرودي ، ج 6 ، ص 325 - الأنوار الساطعة ، الشيخ غالب السيلاوي ، ص 191.
علي بن ابراهيم بن هاشم كه از بزرگترين راويان اصحاب ماست گفته است : زماني كه رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم به سنّ سي و هفت سالگي رسيد در خواب ديد كه شخصي نزد او آمد و در حالي كه آن حضرت به شباني گوسفندان خود مشغول بود خطاب كرد و گفت : اي رسول خدا ! . آن حضرت از او سئوال نمود تو كيستي ؟ او گفت : من جبرئيل هستم كه خداوند مرا به سوي تو فرستاده تا تو را به عنوان رسول خود بر انگيزد . و رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم از آن زمان اين موضوع را از ديگران مخفي ميداشت . تا اين كه روزي جبرئيل نازل شد و همراه خود آبي را از آسمان آورده و به آن حضرت خطاب كرد : اي محمّد بر خيز و وضو ساز ! و جبرئيل وضو ساختن را از شستن صورت و دست ها از آرنج تا انگشتان و مسح سر و پاها تا بر آمدگي آن و بعد از آن ركوع و سجود ( نماز ) را به حضرت آموخت ؛ تا اين كه حضرت علي عليه السلام وارد شد و رسول خدا را در حال نماز مشاهده كرد و اين زماني بود كه آن حضرت به سنّ چهل سالگي رسبده بود حضرت علي عليه السلام از آن حضرت سئوال نمود : اين چه عملي است كه انجام ميدهيد ؟ حضرت فرمود : اين نمازي است كه خداوند به من آموخته است و در همين حال حضرت علي عليه السلام را به اسلام دعوت نمود و او هم پذيرفت و با آن حضرت به نماز ايستاد و بعد از او نيز خديجه ايمان آورد و پشت سر آن حضرت كسي جز حضرت علي عليه السلام و حضرت خديجه سلام الله عليها به نماز نميايستاد .
چند روزي از اين ماجرا گذشت كه ابو طالب به همراه جعفر وارد منزل رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم شدند و ديدند كه آن حضرت به نماز ايستاده و حضرت علي عليه السلام هم در كنار او به نماز مشغول است ابو طالب رو به جعفر كرد و گفت : در كنار پسر عمويت به نماز بايست ! و جعفر نيز در كنار آنها به نماز ايستاد . [(واقعه اي كه در ادامه ميآيد مربوط به قبل از زمان ازدواج با حضرت خديجه ميگردد)] رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم به يكي از بازارهاي عرب وارد شد و «زيد» را ديد و او را براي خديجه خريداري نمود و متوجه زيركي و كياست او گرديد و زماني كه با خديجه ازدواج نمود خديجه اين غلام ( زيد ) را به رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم باز بخشيد و اين جا بود كه پشت سر رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم حضرت علي عليه السلام و جعفر و زيد و خديجه به نماز ميايستادند .
آيا رسول خدا قبل از اسلام اديان ديگر را نيز عبادت كرده است؟
حال سئوال ديگري كه مطرح است اين كه : آيا رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم قبل از بعثت به اديان ديگر مثل يهود و نصارا هم متعبد بوده و اعمالي را بر اساس آن اديان انجام داده است يا خير ؟
نظر سيّد مرتضي : توقّّف .
جناب علم الهدى سيّد مرتضي در اين رابطه آورده است :
فصل في هل كان النبي صلى الله عليه وآله و سلم متعبدا بشرائع من تقدمه من الأنبياء عليهم السلام في هذا الباب؟
مسألتان : إحديهما قبل النبوة ، والأخرى بعدها .
و في المسألة الأولى ثلاثة مذاهب : أحدها أنه ما كان عليه السلام متعبدا قطعا ، والآخر أنه كان متعبدا قطعا ، والثالث التوقف عن القطع على أحد الامرين ، وهذا هو الصحيح . والذي يدل عليه أن العبادة بالشرائع تابعة لما يعلمه الله تعالى من المصلحة بها في التكليف العقلي ، ولا يمتنع أن يعلم الله تعالى أنه لا مصلحة للنبي صلى الله عليه وآله - قبل نبوته في العبادة بشئ من الشرائع ، كما أنه غير ممتنع أن يعلم أن له عليه السلام - في ذلك مصلحة ، وإذا كان كل واحد من الامرين جائزا ، ولا دلالة توجب القطع على أحدهما ، وجب التوقف .
وليس لمن قطع على أنه عليه السلام ما كان متعبدا أن يتعلق بأنه لو كان تعبده عليه السلام بشئ من الشرائع ، لكان فيه متبعا لصاحب تلك الشريعة ، ومقتديا به ، وذلك لا يجوز ، لأنه أفضل الخلق ، واتباع الأفضل للمفضول قبيح .
الذريعة (أصول فقه) ، ج 2 ، ص 595 .
در اين مطلب كه آيا رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلّم شريعت انبياء قبل از خود را هم عبادت كرده است يا نه ؟ در دو مساله بايد بحث شود :
اوّل : قبل از نبوت
دوّم : بعد از نبوت
در قسمت اوّل سه نظر وجود دارد :
1 . قبل از نبوت قطعاً متعبد به شريعت انبياء نبوده است .
2 . قبل از نبوت قطعاً متعبد به شريعت انبياء بوده است .
3 . در اين زمينه توقف نموده و هيچيك از دو نظر فوق را انتخاب ننموده است .
نظر ما ( جناب سيّد مرتضي رحمه الله عليه) همين است ( توقف و عدم گرايش به يكي از دو نظر ) . دليل ما اين است كه : تعبّد به شرايع ، تابع مصالحي است كه خداوند متعال در تكليف عقلي به آن آگاهي داشته و هيچ امتناعي ندارد كه خداوند بداند كه هيج گونه مصلحتي در عبادت پيامبرش به شريعت سابق وحود ندارد همان گونه كه امتناعي ندارد خداوند در اين عبادت مصلحتي ببيند ( و او را به عبادت شريعت سابق مامور نمايد ) و حال كه هر يك از دو وجه ميتواند جايز باشد و نميتوان به يكي از دو نظر قطع و يقين پيدا نمود لازم است كه توقف نموده و بدون گرايش به يكي از دو قول باقي بمانيم .
و براي كسي كه قائل به اين نظر است كه رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلّم متعبّد به شريعتي نبوده است اين محذور وجود ندارد كه اگر از شريعتي تبعيت نمايد در حقيقت از صاحب آن شريعت ( پيامبر قبلي ) هم تبعيت نموده است و اين ( عقلاً ) جايز نميباشد ، چون رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلّم اشرف و برترين خلق خداوند است و تبعيت او از پيامبري ديگر تبعيت افضل از مفضول است . ( يعني تبعيت كسي كه خود برتر است از كسي كه نسبت به او برتري ندارد )
شيخ طوسي : عبادت طبق وظيفه شخصي خود .
جناب شيخ طوسي متوفّاي 640 هـ در اين رابطه آورده است :
فصل في أنه عليه السلام هل كان متعبدا بشريعة من كان قبله من الأنبياء أم لا ؟
عندنا أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن متعبداً بشريعة من تقدمه من الأنبياء ، لا قبل النبوة و لا بعدها ، وان جميع ما تعبد به كان شرعا له . ويقول أصحابنا : انه عليه السلام قبل البعثة كان يوحى إليه بأشياء تخصه ، وكان يعمل بالوحي لا اتباعا لشريعة قبله .
وأمّا الفقهاء فقد اختلفوا في ذلك والمتكلمون : فالذي ذهب إليه أكثر المتكلمين من أهل العدل :
أبو علي و أبو هاشم انه لم يكن متعبدا بشريعة من تقدمه ، وان جميع ما تعبد به كان شرعا له دون من تقدمه .
و في العلماء من قال : انه كان متعبدا بشريعة من تقدمه ، واختلفوا : فمنهم من قال : تعبد بشريعة إبراهيم عليه السلام . ومنهم من قال : تعبد بشريعة موسى عليه السلام .
واختلف المتكلمون في أنه عليه السلام قبل البعثة هل كان متعبدا بشئ من الشرايع أم لا ؟ فمنهم : من (قطع على أنه كان متعبدا بشريعة بعض من تقدمه من الأنبياء . ومنهم : من قطع على خلافه . ومنهم : من توقف في ذلك وجوز كلا الامرين .
والذي يدل على ما ذهبنا إليه : اجماع الفرقة المحقة ، لأنه لا اختلاف بينهم في ذلك ، واجماعها حجة على ما سندل عليه إن شاء الله .
ويدل على ذلك أيضا : ما ثبت بالاجماع من أنه عليه السلام أفضل من سائر الأنبياء ، ولا يجوز أن يؤمر الفاضل باتباع المفضول على ما دللنا عليه في غير موضع .
عدة الأصول ، شيخ طوسي ، (ط.ج)، ج 2، ص590.
اين فصل در اين موضوع است كه آيا رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلّم شريعت انبياء قبل از خود را هم عبادت كرده است يا نه ؟
ما بر اين اعتقاد هستيم كه رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلّم به هيچ شريعتي از انبياء قبل از خود متعبّد نبوده ، نه قبل از نبوتش و نه بعد از نبوتش بلكه هر عبادتي كه آن حضرت انجام ميداده براي خود آن حضرت به عنوان يك شريعت محسوب ميگرديده است .
در اين زمينه ( بعضي از ) علماي ما بر اين اعتقاد هستند كه آن حضرت قبل از بعثت به عباداتي مورد وحي قرار ميگرفتند كه مخصوص خود آن حضرت بود و او نيز به وحي عمل مي نمودند امّا نه از باب تبعيت از شريعت قبل از خود .
و بين فقهاء و متكلمين در اين زمينه اختلاف نظر وجود دارد :
اكثر متكلمين از اهل عدل ( معتزله ) همان طور كه در آينده مورد ملاحظه قرار خواهد گرفت بر چند اعتقادند :
ابو علي و ابو هاشم ( از معتزله ) معتقدند : رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلّم نه قبل از بعثت و نه بعد از آن به هيچ شريعتي از انبياء قبل خود متعبّد نبوده و آنچه خود عمل مينموده به عنوان شريعت مخصوص خود حضرت تلقي ميگرديده است .
و در بين علماء بعضي بر اين اعتقادند كه آن حضرت به شريعت بعضي از پيامبران قبل از خود متعبّد بوده است . امّا به كدام شريعت ؟ در اين خصوص اختلاف نظر وجود دارد . بعضي قائلند آن حضرت به شريعت حضرت ابراهيم و بعضي قائلند به شريعت حضرت موسي عليهما السلام متعبّد بوده است .
و نيز بين متكلمين هم دراين مورد اختلاف وجود دارد بعضي به طور قطع قائلند :
كه آن حضرت به شريعت انبياء قبل خود متعبّد بوده و بعضي به طور قطع با اين نظر مخالفند و بعضي هم توقف نموده و هر يك از دو وجه را جايز دانستهاند .
دليل ما بر مدّعايمان : اجماع علماي فرقه محقّه بر اين مطلب و عدم وجود اختلاف در آن است
و دليل ديگر ما اين است كه : به اجماع ثابت گرديده كه آن حضرت از تمام انبياء قبل از خود افضل و برتر است بنا بر اين جايز نميباشد كه خداوند متعال افضل را به تبعيت از مفضول امر نمايد . و اين نكته اي است كه ما در چندين مورد به آن تاكيد نموده ايم .
علامه حلّي : اگر از دين ديگري پيروي كرده بود ميبايست مورد شهرت و افتخار براي اديان ديگر قرار ميگرفت .
جناب علامة حلي در رابطه با موضوع بحث آورده است :
الحق ! ! أنه عليه السلام ، لم يكن متعبدا بشرع من قبله ، قبل النبوة ولا بعدها . وإلا ! ! لاشتهر ، ولافتخر به أهل تلك الملة ، ولوجب مراجعة من تقدم ، لو كان متعبدا بعد النبوة ، ولعلم معاذاً عند سؤاله.
الوصول، ص 170.
حقّ اين است كه رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلّم متعبّد به هيچ شريعتي قبل از خود نبوده است نه قبل از بعثت و نه بعد از بعثت . و اگر غير از اين ميبود حتماً شهرت پيدا نموده و اهل آن شريعت به آن افتخار و مباحات مينمودند و همچنين لازم ميشد هراز چند گاهي به آن شريعت مراحعه مينمود و سئوالات خود را از آن پاسخ ميگرفت .
همراهي شيخ الشريعه اصفهاني با علامه مجلسي در عبادت كردن قبل از بعثت طبق شريعتي كه پس از بعثت خواهد آمد .
جناب محقق فقيه شيخ شريعتي أصفهاني مينويسد :
أقول : أحسن من تناول الموضوع هو العلامة المجلسي قدس سره في كتابه الجليل ( بحار الأنوار ) 18 / 277 من الطبعة الجديدة ، ونحن ننقل هنا بحثه لاستيعابه ، فنقول : قال بعد نقل أدلة القوم : أقول إنما أوردنا دلائل القول في نفي تعبده ( ص ) بعد البعثة بشريعة من قبله لاشتراكها مع ما نحن فيه في أكثر الدلائل ، فإذا عرفت ذلك فاعلم أن الذي ظهر لي من الأخبار المعتبرة والآثار المستفيضة هو أنه ( ص ) كان قبل بعثته مذ أكمل الله عقله في بدو سنّه نبيّاً مؤيّداً بروح القدس يكلمه الملك ويسمع الصوت ويرى في المنام ، ثم بعد أربعين سنة صار رسولاً وكلّمه الملك معاينة ونزل عليه القرآن وأمر بالتبليغ ، وكان يعبد الله قبل ذلك بصنوف العبادات إما موافقاً لما أمر به الناس بعد التبليغ وهو أظهر أو على وجه آخر إما مطابقا لشريعة إبراهيم أو غيره ممن تقدمه من الأنبياء عليهم السلام لا على وجه كونه تابعا لهم وعاملا بشريعتهم بل بأن ما أوحي إليه كان مطابقا لبعض شرائعهم أو على وجه آخر نسخ بما نزل إليه بعد الإرسال .
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين أو بين الروح والجسد .
ولنذكر بعض الوجوه لزيادة الاطمئنان على وجه الاجمال :
الأول: إن ما ذكرنا من كلام أمير المؤمنين عليه السلام من خطبته القاصعة المشهورة بين العامة والخاصة يدل على أنه صلى الله عليه وآله من لدن كان فطيماً كان مؤيّداً بأعظم ملك يعلمه مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ، وليس هذا إلا معنى النبوة كما عرفت في الأخبار الواردة في معنى النبوة ، وهذا الخبر مؤيد بأخبار كثيرة سبقت في الأبواب السابقة في باب منشأه ( ص ) وباب تزويج خديجة وغيرها من الأبواب .
الثاني: الأخبار المستفيضة الدالة على أنهم عليهم السلام مؤيدون بروح القدس من بدء حالهم بنحو ما مر من التقرير .
الثالث: صحيحة الأحول وغيرها حيث قال نحو ما كان رأى رسول الله ( ص ) من أسباب النبوة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل من عند الله بالرسالة ، فدلت على أنه ( ص ) كان نبيا قبل الرسالة ، و يؤيده الخبر المشهور عنه ( ص ) كنت نبيا وآدم بين الماء والطين أو بين الروح والجسد .
ويؤيده أيضا الأخبار الكثيرة الدالة على أن الله تعالى اتخذ إبراهيم عليه السلام عبدا قبل أن يتخذه نبيا وأن الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا وأن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا وأن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما .
الرابع: ما رواه الكليني في الصحيح عن يزيد الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام : أكان عيسى بن مريم حين تكلم في المهد حجة لله على أهل زمانه ؟ فقال : كان يومئذ نبيا حجة لله غير مرسل ، أما تسمع لقوله حين قال (إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا). سورة مريم : 31 .
قلت : فكان يومئذ حجة لله على زكريا في تلك الحال وهو في المهد ؟
فقال : كان عيسى في تلك الحال آية للناس ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبر عنه ، وكان حجة نبيا على أي تكلم عن مريم حين سكتت وأشارت إلى ابنها .
من سمع كلامه في تلك الحال ، ثم صمت ولم يتكلم حتى مضت له سنتان وكان زكريا الحجة لله على الناس بعد صمت عيسى عليه السلام بسنتين ، ثم مات زكريا فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبي صغير ، أما تسمع لقوله عز وجل (يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا). سورة مريم : 12 .
فبلغ عيسى سبع سنين تكلم بالنبوة والرسالة حين أوحى الله تعالى إليه ، فكان عيسى الحجة على يحيى وعلى الناس أجمعين - الخبر.أصول الكافي 1 / 382 .
وقد ورد في أخبار كثيرة أن الله لم يعط نبيا فضيلة ولا كرامة ولا معجزة إلا وقد أعطاه النبي صلى الله عليه وآله ، فكيف جاز أن يكون عيسى عليه السلام في المهد نبيا ولم يكن نبيا إلى أربعين سنة نبيا.
ويؤيده ما مر في أخبار ولادته وما ظهر منه في تلك الحال من إظهار النبوة وما مر وسيأتي من أحوالهم وكمالهم في عالم الأظلة وعند الميثاق وأنهم يعبدون الله تعالى ويسبحونه في حجب النور قبل خلق آدم عليه السلام ، وأن الملائكة منهم تعلموا التسبيح والتقديس والتهليل إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في بدء أنوارهم .
ويؤيده ما ورد في أخبار ولادة أمير المؤمنين عليه السلام أنه قرأ الكتب السماوية على النبي ( ص ) بعد ولادته وما سيأتي من أن القائم عليه السلام في حجر أبيه أجاب عن المسائل الغامضة وأخبر عن الأمور الغائبة وكذا سائر الأئمة عليهم السلام كما سيأتي في أخبار ولادتهم ومعجزاتهم ، فكيف يجوز عاقل أن يكون النبي صلى الله عليه وآله في ذلك أدون منهم جميعا .
الخامس: أنه صلى الله عليه وآله بعد ما بلغ حد التكليف لا بد من أن يكون إما نبيا عاملا بشريعته أو تابعا لغيره ، لما سيأتي من الأخبار المتواترة أن الله لا يخلي الزمان من حجة ولا يرفع التكليف عن أحد ، وقد كان في زمانه أوصياء عيسى وأوصياء إبراهيم عليهما السلام ، فلو لم يكن أوحي إليه بشريعة ولم يعلم أنه نبي كيف جاز له أن لا يتابع أوصياء عيسى ولم يعمل بشريعتهم إن كان عيسى مبعوثا إلى الكافة وإن لم يكن مبعوثا إلى الكافة وكانت شريعة إبراهيم باقيا في بني إسماعيل كما هو الظاهر فكان عليه أن يتبع أوصياء إبراهيم ويكونوا حجة عليه عليه السلام ، وهو باطل بوجهين :
أحدهما: أنه يلزم أن يكونوا أفضل منه كما مر تقريره .
وثانيهما: ما مر من كونه محجوجا بأبي طالب و به
+ نوشته شده توسط ابقاگر در دوشنبه دوم دی 1387 و ساعت
23:56 |
کپی برداری از مطالب سايت فقط با ذکر منبع مجاز میباشد .
All Rights Reserved 2008-2009 © by
jebhe.ir
جبهه فرهنگي دوكوهه

